نزف الجروح
06-06-2006, 03:21 PM
http://up.spe4u.com/up16/5dedfe5ddc.jpg
مشكلة الكذب: الكذب عادة واتجاه غير سوى يكتسبه الطفل او الفرد من البيئة التي يعيش فيها ، والكذب هو عكس الصدق الذي يعني مطابقة الواقع في القول والعمل وينتشر الكذب عادة بين الاطفال دون سن الخامسة ، ويعود الى ما يتميز به الطفل في هذا السن من سعة خيال وبعد عن الواقع.
مظاهر الكذب وانواعه :
ليس الكذب في مظاهره العادية الا عرضا ظاهريا يزول بزوال الاسباب المؤدية اليه وهو يتخذ اشكالا مختلفة تخدم اغراضا مختلفة
ومن مظاهر الكذب واشكاله :
1) الكذب الخيالي او الايهامي :
وهو بالنسبة للطفل نوع من انواع التسلية ، يكثر في المرحلة بين 4-5 سنوات ويرجع الى سعة خيال الطفل وبعده عن الواقع .
2) الكذب الالتباسي :
ويرجع الى عدم قدرة الطفل على التمييز بين ما نراه نحن الكبار حقيقة واقعة وما يدركه هو في مخيلته ، ومن امثلته ما يحدث به الاطفال من قصص خرافية ظانين انها قصص حدثت فعلاً في الواقع ويوصف النوعان السابقان من الكذب بالكذب البريء ، ويزولان بعد ان يكبر الطفل ويصل الى مستوى من النمو العقلي الذي يمكنه من التمييز بين الحقيقة والخيال .
3) الكذب الدفاعي :
وهو اكثر انواع الكذب شيوعا بين الاطفال ، لأن الاطفال يلجأون اليه خوفا مما قد يتعرضوا له من عقاب او تخلصا من موقف محرج وجدوا انفسهم فيه .
4) الكذب الانتقامي :
ويلجأ اليه الطفل عادة ليتهم غيره باتهامات كاذبة يترتب عليها عقاب من الكبار ، ويحدث بسبب كرهه لطفل آخر او نتيجة لغيرته من طفل يشعر بتفوقه عليه .
5) الكذب بالعدوى :
ويلجأ اليه الطفل تقليدا لمن حوله من الذين يتخذون من الكذب اسلوبا لهم في حياتهم .
6) الكذب الادعائي :
ويلجأ اليه الطفل بهدف ابعاد الشعور بالنقص او الضعف عن نفسه ، او للمفاخرة امام الآخرين ، ويتم هذا النوع اما بالقول ، كمن يدعي انتماءه الى اسرة مرموقة او غنية ، او بالفعل كمن يدعي المرض وهو ليس بمريض .
7) كذب طارىء ( شعوري ) :
كالطفل يكذب لإحساسه باللذة في مقاومة السلطة الصارمة سواء أكانت مدرسية او منزلية .
8) كذب العقد النفسية او الكذب المزمن او اللاشعوري :
ويعود الى دوافع كريهة معادية للآخرين كبتها الطفل في اللاشعور عنده ، مثل الطفل الذي يكذب على مدرسيه لا لشيء الاّ لانه مصاب بعقدة كراهية سلطة والديه ، مما يجعله يعمم لا شعوريا كراهيته للسلطة المدرسية من خلال الكذب .
عوامل الكذب :
1) وجود الطفل في بيئة يلجأ فيها الكبار الى استخدام اسلوب الكذب في تعاملهم اليومي ، يجعله مضطرا الى الكذب احيانا ( كذب العدوى ) .
2) سعة خيال الطفل وعدم قدرته على التمييز بين الحقيقة والخيال قبل سن الخامسة ( الكذب الخيالي او الالتباسي ) .
3) التفرقة في المعاملة بين الابناء ، مما يثير الغيرة والكراهية بينهم ويدفع الطفل الغيور الى الصاق التهم كذبا بالطفل المخطىء انتقاما منه ( كذب انتقامي ) .
4) قسوة السلطة الاسرية في معاقبة الابناء مما يؤدي الى الكذب تجنبا للعقاب الشديد ( كذب دفاعي ) .
5) الشعور بالنقص ( الجسمي او العقلي او الاجتماعي )، مما يدفع الطفل الى الكذب لتعويض هذا النقص ( كذب ادعائي ) .
6) إصابة الطفل بعقدة نفسية تدفعه لا شعوريا الى الكذب ( كذب العقد النفسية) .
7) عدم شعور الطفل بالامن في الاسرة نتيجة تهديده بفقد السند العاطفي او المادي الممثل في والديه بسبب سوء العلاقة المستمرة بينهما ، مما يدفع الطفل الى الكذب للحصول على الأشياء التي ترمز الى الامن بالنسبة له كالقعود واللعب .
علاج الكذب
لا يعد الكذب عرضا مرضيا الا اذا تكرر واصبح عادة الطفل وهناك امور عامة يمكن ان يسترشد بها الآباء والمعلمون في علاج الكذب وهي :
أ- التأكد من نوع الدافع للكذب .
ب- التقليل ما أمكن من الميل الى علاج الكذب- نادرا او متكررا- بالضرب او السخرية او التشهير وليكن اسلوبنا مع الطفل يتصف باللين من غير ضعف ، وبالحزم من غير عنف .
ج- التأكد من ان الكذب يقع نادرا او متكررا ، وفي حالة تكراره يصبح مشكلة بحاجة الى علاج .
د- تجنيب الطفل الظروف التي تشجعه على الكذب .
هـ- تهيئة الجو الذي يشبع حاجات الطفل الضرورية مثل حاجاته الى الأمن والاطمئنان والثقة فيمن حوله .
و- توفير اوجه النشاط والهوايات للاطفال، مما يعطيهم فرصة للتعبير عن ميولهم ومواهبهم الحقيقية .
ز- اشباع خيال الاطفال عن طريق الاستماع الى الشعر والقصص وغيرها من الوان الادب او مشاهدة البرامج الشيقة .
ح- الحرص على عدم اعطاء الآباء وعوداً لاطفالهم اذا كانوا غير قادرين على تنفيذها والوفاء بها .
ط- اتصاف الآباء والكبار المحيطين بالطفل بالصدق، وإظهار احترامهم وإعجابهم بالصادقين في اقوالهم واعمالهم ،مما يجعل الاطفال يتشربون القيم الحقيقية لفضيلة الصدق وينمي فيهم التقزز من الكذب واستهجانه وتجدر الاشارة الى ان أكثرما يدفع الطفل الى الاستمرار في الكذب هو شعوره بنفعه.
http://up.spe4u.com/up16/8b5e04cd29.jpg
منقول من الايميل للفائده
.
مشكلة الكذب: الكذب عادة واتجاه غير سوى يكتسبه الطفل او الفرد من البيئة التي يعيش فيها ، والكذب هو عكس الصدق الذي يعني مطابقة الواقع في القول والعمل وينتشر الكذب عادة بين الاطفال دون سن الخامسة ، ويعود الى ما يتميز به الطفل في هذا السن من سعة خيال وبعد عن الواقع.
مظاهر الكذب وانواعه :
ليس الكذب في مظاهره العادية الا عرضا ظاهريا يزول بزوال الاسباب المؤدية اليه وهو يتخذ اشكالا مختلفة تخدم اغراضا مختلفة
ومن مظاهر الكذب واشكاله :
1) الكذب الخيالي او الايهامي :
وهو بالنسبة للطفل نوع من انواع التسلية ، يكثر في المرحلة بين 4-5 سنوات ويرجع الى سعة خيال الطفل وبعده عن الواقع .
2) الكذب الالتباسي :
ويرجع الى عدم قدرة الطفل على التمييز بين ما نراه نحن الكبار حقيقة واقعة وما يدركه هو في مخيلته ، ومن امثلته ما يحدث به الاطفال من قصص خرافية ظانين انها قصص حدثت فعلاً في الواقع ويوصف النوعان السابقان من الكذب بالكذب البريء ، ويزولان بعد ان يكبر الطفل ويصل الى مستوى من النمو العقلي الذي يمكنه من التمييز بين الحقيقة والخيال .
3) الكذب الدفاعي :
وهو اكثر انواع الكذب شيوعا بين الاطفال ، لأن الاطفال يلجأون اليه خوفا مما قد يتعرضوا له من عقاب او تخلصا من موقف محرج وجدوا انفسهم فيه .
4) الكذب الانتقامي :
ويلجأ اليه الطفل عادة ليتهم غيره باتهامات كاذبة يترتب عليها عقاب من الكبار ، ويحدث بسبب كرهه لطفل آخر او نتيجة لغيرته من طفل يشعر بتفوقه عليه .
5) الكذب بالعدوى :
ويلجأ اليه الطفل تقليدا لمن حوله من الذين يتخذون من الكذب اسلوبا لهم في حياتهم .
6) الكذب الادعائي :
ويلجأ اليه الطفل بهدف ابعاد الشعور بالنقص او الضعف عن نفسه ، او للمفاخرة امام الآخرين ، ويتم هذا النوع اما بالقول ، كمن يدعي انتماءه الى اسرة مرموقة او غنية ، او بالفعل كمن يدعي المرض وهو ليس بمريض .
7) كذب طارىء ( شعوري ) :
كالطفل يكذب لإحساسه باللذة في مقاومة السلطة الصارمة سواء أكانت مدرسية او منزلية .
8) كذب العقد النفسية او الكذب المزمن او اللاشعوري :
ويعود الى دوافع كريهة معادية للآخرين كبتها الطفل في اللاشعور عنده ، مثل الطفل الذي يكذب على مدرسيه لا لشيء الاّ لانه مصاب بعقدة كراهية سلطة والديه ، مما يجعله يعمم لا شعوريا كراهيته للسلطة المدرسية من خلال الكذب .
عوامل الكذب :
1) وجود الطفل في بيئة يلجأ فيها الكبار الى استخدام اسلوب الكذب في تعاملهم اليومي ، يجعله مضطرا الى الكذب احيانا ( كذب العدوى ) .
2) سعة خيال الطفل وعدم قدرته على التمييز بين الحقيقة والخيال قبل سن الخامسة ( الكذب الخيالي او الالتباسي ) .
3) التفرقة في المعاملة بين الابناء ، مما يثير الغيرة والكراهية بينهم ويدفع الطفل الغيور الى الصاق التهم كذبا بالطفل المخطىء انتقاما منه ( كذب انتقامي ) .
4) قسوة السلطة الاسرية في معاقبة الابناء مما يؤدي الى الكذب تجنبا للعقاب الشديد ( كذب دفاعي ) .
5) الشعور بالنقص ( الجسمي او العقلي او الاجتماعي )، مما يدفع الطفل الى الكذب لتعويض هذا النقص ( كذب ادعائي ) .
6) إصابة الطفل بعقدة نفسية تدفعه لا شعوريا الى الكذب ( كذب العقد النفسية) .
7) عدم شعور الطفل بالامن في الاسرة نتيجة تهديده بفقد السند العاطفي او المادي الممثل في والديه بسبب سوء العلاقة المستمرة بينهما ، مما يدفع الطفل الى الكذب للحصول على الأشياء التي ترمز الى الامن بالنسبة له كالقعود واللعب .
علاج الكذب
لا يعد الكذب عرضا مرضيا الا اذا تكرر واصبح عادة الطفل وهناك امور عامة يمكن ان يسترشد بها الآباء والمعلمون في علاج الكذب وهي :
أ- التأكد من نوع الدافع للكذب .
ب- التقليل ما أمكن من الميل الى علاج الكذب- نادرا او متكررا- بالضرب او السخرية او التشهير وليكن اسلوبنا مع الطفل يتصف باللين من غير ضعف ، وبالحزم من غير عنف .
ج- التأكد من ان الكذب يقع نادرا او متكررا ، وفي حالة تكراره يصبح مشكلة بحاجة الى علاج .
د- تجنيب الطفل الظروف التي تشجعه على الكذب .
هـ- تهيئة الجو الذي يشبع حاجات الطفل الضرورية مثل حاجاته الى الأمن والاطمئنان والثقة فيمن حوله .
و- توفير اوجه النشاط والهوايات للاطفال، مما يعطيهم فرصة للتعبير عن ميولهم ومواهبهم الحقيقية .
ز- اشباع خيال الاطفال عن طريق الاستماع الى الشعر والقصص وغيرها من الوان الادب او مشاهدة البرامج الشيقة .
ح- الحرص على عدم اعطاء الآباء وعوداً لاطفالهم اذا كانوا غير قادرين على تنفيذها والوفاء بها .
ط- اتصاف الآباء والكبار المحيطين بالطفل بالصدق، وإظهار احترامهم وإعجابهم بالصادقين في اقوالهم واعمالهم ،مما يجعل الاطفال يتشربون القيم الحقيقية لفضيلة الصدق وينمي فيهم التقزز من الكذب واستهجانه وتجدر الاشارة الى ان أكثرما يدفع الطفل الى الاستمرار في الكذب هو شعوره بنفعه.
http://up.spe4u.com/up16/8b5e04cd29.jpg
منقول من الايميل للفائده
.